نور الهدى _ بن سعدون مريم

نور الهدى
مولد الهدى ضياء للكون
هلل هيبة وسراجا للزمان
إنحنت المجرات امام دربه.
وجعلت السماء بهجة للأكوان
إرتدى ثوب الوقار ونادى
أمتي وجعل لمجدهم عنوان
وإرتقى به الإله لعليائه
كان فجرا لعقيدة الإنسان
ها هنا قبلة الورى ولمجده
والأماني فى سجايا الأجفان
مشعل الهدى للحق والنور
إستضاء بالمصطفى الأركان
يوم عانق السماء بالترحال
نشر الدين ولقن البيان
يشفي العليل من سقما احل به
ويسقي من كان تائها ضالا ضمآن
هذا رسول الله وبلا ريب
وسيد الورى به حل الاطمئنان
ذاك وحي حباه الله به
خاتم الرسل وجامع الاديان
رفيق الملائكة اتوه بالوحي
حبيب الله وموعظة القرآن
أتاه الكتاب محكما فصيحا ببيانه
مفصلا عربيا للبشرية آمان
هو سيف الله آباد الكفر والرد
والطاعات وعبادة الأوثان
نادى للمجد فإمتثلت له الخلق
وعم الخير فى ثنايا تاريخ الأوطان
عانقته الأرواح بكل شغف وهيام
وتعالى بصومعة المساجد الأذان
نعم السيرة طاب ثراه بالخلد
عاهد ووفى الأمانة بالتفان
هو الحبيب من نرجو شفاعته
عند الزحام يجمع شمل الفرسان
هو الصديق بين ضلوعي عشقه
وحده ملك الفؤاد ماله ثان
ابو الزهراء انني متميمة
سنان الحق والعدل والايمان
سبحت فى العلى الملائكة حبورا
للواحد القهار الصمد الرحمان
وكان للأحبابه فى الفردوس موعد
من بقاع عند الإله أغلى مكان
بقلم الشاعرة الجزائرية
الأستاذة بن سعدون مريم



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات