إنتظار اللقاءبقلم
د جمال جبارة
أنتِ الوجودُ وكلُّ نـورٍ دُونَـهُ
ظَلـمٌ، فمـا أحـلاهُ نـورُ سَناكِ
يا ليتَ شعري هل علمتِ بأنّني
أفنيتُ عمري كُـلَّـهُ أرجاكِ؟
واللهِ ما مالَ الفـؤادُ لِغـيـرِكم
أبداً، ولا نبضَ الحنينُ سِواكِ
فإذا التقينا والعيونُ تواصَلَت
صَمَتَ اللسانُ وحدثتْ عيناكِ
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات