تمنيت وصالك _ كارم الطير
تمنيت وصالك
كم تمنيتُ وصالكِ يصلني،
فكان صدُّكِ للوصالِ وصلني.
وليس في الغرامِ من صدودٍ،
ولا إنكارٍ للحبِّ وقطعِ العهود.
فلا تحزنْ أيها القلبُ الودود،
فهناك من القلوبِ كالفهود.
وقد اعتزلتُ العالمَ، ووضعتُ
نبضَ القلبِ وهمسةَ حبٍّ
حدودًا، وبنيتُ حولها السدود.
كلُّ ما كان مني فقط أنني ألقيتُ
التحيةَ، وأهديتُها بعضَ الورود.
لم أُغاضبها، ووصفتُ الخدود،
فتعصبتْ وأظهرتْ كلَّ الجحود.
وألقاني إليها القدرُ بلا صمود،
ولم يكن لديَّ الصبرُ والبرود.
تراجعتُ عنها، ووصلُ القلبِ
ممدودٌ، تباعدتُ عنها، وآثرتُ
بنبضِ القلبِ وهمسةِ حبٍّ
ألّا أعود.
أصبحتُ في غيابكِ كمن لن يعود،
فلا تكوني بعيدةً،
إن البعدَ موتٌ وعذابٌ كالأخدود،
يلهبُ الفراقُ بالقلبِ أشواقًا لا تُطاق.
إن الحبَّ وصالٌ وردود،
فكوني حبيبتي وعشيقتي
وكلَّ الوعود.
يا امرأةَ الشعرِ والقوافي،
في غيابكِ وصدِّكِ لي شرود.
إن غبتِ عني تغيبُ الشمس،
فلا. إشراقَ ولا نور،
بل. ظلمةٌ وجمود.
ولن تعودَ نبضةُ القلبِ
ولا. همسةُ الحب.
كارم الطير،،،،

اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات