عيون حبيبي _ وسام أحمد إبراهيم
عيون حبيبي...
كنت قبل أن يعصف بي هواك، أعجب من حكايا العاشقين وأحاديثهم، وأحسب زعمهم أن "العيون تتكلم" محض خيال ومبالغة شعراء. لكنني حين أحببتك، وتدانت بيننا المسافات والتقينا، أدركت أن اللغة الحقيقية لا تمر عبر الحناجر.في حضرتك، تصمت ألسنتنا تماماً، وتبدأ أعيننا حواراً دافئاً، طويلاً، وعميقاً، لا يفهمه سوانا. عيناك تبوحان بما عجزت عنه القواميس، ونظراتي تشرح لك لوعة الشوق الساكن في الحنايا. تالله إن هذا صدق لا ريب فيه، وحق لمسته بروحي قبل وجداني.فسلام عليك حبيبتي أينما تكونين، وسلاماً لعينك التي تربكني وسر ملاذي.
"وسام أحمد إبراهيم "
26يونيو2026

اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات