الخطأ يُصلح من الجذور _ حكيمة جعدوني
"الخطأ يُصلح من الجذور.."
الأديبة حكيمة جعدوني
من رواية "الفتاة الروسية وحرب العالمين"
،؛،
حتى على الملوك ملوكًا،
وفوق كل ذي حكمٍ أحكامًا.
،؛،
الكثير يشيرُ
لتحليل ورقة "الرجوع إلى الأصل"،
على أنها تحملُ معطياتٍ
من بوتقةِ التخلّف،
والتعلّقِ بالتقليدِ والروتين،
والإنكبابِ على مصدرِ الأمية،
والتقيّدِ بالمحدودية،
إلا أنها المتنكّرُ الرسمي،
لطمسِ شائعاتٍ وأخطاءِ التاريخ،
وأكبرُ مكيدةٍ
للأجيالِ الخاملة،
التي تلحقُ بمركباتِ التنويمِ المغناطيسي المشاع،
الالتفاتُ للديار،
للأصل، للرحم،
والبحثُ عن الهويةِ الحقيقية
لكلِّ شيءٍ بيننا، حولنا،
بعيدًا كان أو قريبًا منا،
هو الأساسُ،
والفريضةُ العلمية،
التي طالما كلّفت العلماءَ
في هذا العهدِ
كلَّ تنقيبهم المفلس،
والالتواءَ حول "العصرنة"،
فلم تفتح مصراعيها لأحد،
لأنّ الأصول إذا هي لم تُطرَق أبوابها...
لا تستجيب.
حتى الباحثون
طالما قاطعوا الحديث
عن لُبِّ هذا المحور،
لأن عداوتهم معه،
ورغبتهم في إجلائه،
تتفوقُ على طموحهم
في التعرّف إلى خباياه،
لذلك يظهر لهم سطحيًّا مملًّا،
ويتملّص من كتابة الدعوةِ الواضحة،
فالخطأ يُصلح من الجذور،
ومن غير الجائز
أن نعادي أيّ شكلٍ من أشكالِ الموجودات،
لأنها لا تنفصل عن بعضها البعض،
بقدر ما تُعتَبرُ اكتمالًا،
ولبنةً أولى
للتمكّن من الإلمامِ بماهيّة الديار،
وتقبّلِ العودةِ إليها.
،؛،
بقدر ما ازدادتْ رتبتُك قوةً،
نظرتَ لمراحلِها الأولى
على أنها لا شيء،
أين القناعة؟
وأين ذلك الوعد،
الذي كرّسَ نزاهتك،
بأن تتشبّث بتواضعك
وأنتَ في أعلى السماوات!!؟
،؛،




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات