حِدوةِ حُزناً _ فؤاد ابراهيم
حِدوةِ حُزناً
ـــــــــــــــــ
جِريحُ القلبِ حبيسُ الليسانِ
دامع العينانِ مكسور اليدينِ
مُقيد بسلاسل ورقً
مبتور الرجلين في فمي لاصقْ
ظهري ممتد من الصحراء إلى وادي برلي جنوباً
الأم حبيسةُ الكهفِ
عمياء العينين مقيدهَ بالسلاسل لا ترئ سوا أبنائها على أمتدد النيل ..
رائحة الدماء مألوفة ثم الموتى ينادونني في العام مرة يوم موتي التى لا أعرف متى .
يوم مولدي يوم منفاي يوم تقيد حريتِ لم أحتفل بهِ الا لُماما
على أمتداد النيل وفي حبس الأنفاس تتطاير كلمات اغنيه حزينه حيث رقصة الموتى
آلهة اثينا يعرفونها آله الموتى آله الحياة..
نادنتي العنقاء لتناول حساء على ضفاف النيل قرب مرقد أسلافي
سلالتي ممتده من الشروق للغروب
عند موتهم في ضفاف النيل..
الشمس غطت ديسا حزناً
هاوية الموتى مرقد آله النار
أنين الموتى
معانات الروح بين الموت و لحاف الموتى
إِنفصال جسدنا عن روحنا
صرخات طفل يتم
بكاء أم في كهف
قرية مشردة
كلاب ضالة
جثث هامدة
من الحزن و الالم مات الحزن و الالم
نعيش في اللاألم
اللاحزن يتخلل الروح و الجسم
...
ترانيم الحزن في الكنائس
القديسين يصلون للسلام
متصوف قائم في المحراب يُناجي الله .
فؤاد ابراهيم/السودان




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات