-->
»نشرت فى : الأربعاء، 25 فبراير 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

أبي _ د. موفق محي الديّن غزال


 أبي

******


وكمْ ناديتُ أبي! 


طفلاً يداعبُهُ 


همساً يقبّلُهُ 


وكنتُ صبياً 


أبي 


للذكرياتِ 


في قلبي مواضعُها 


على بيدرِ القمحِ 


في البستانِ 


في لعبي 


أبي 


كمْ مرةً لقنتني 


حرفاً وقافيةً 


وهدي نبيٍّ 


علمتني القرطاسَ 


واليراعُ يخطُّ الحرفَ 


والكتبُ 


أبي 


أيقونةُ الطهرِ 


علماً وأدباً 


وكلاماً نافعاً 


مثلَ الذهبِ 


يشغلُ السمعَ 


ترانيمَ الطربِ 


أبي 


ويافعاً أذكرُهُ 


حدَّ المزاجِ 


وصوتٌ يهزُّ 


مفاصلي والركبِ 


ويدغدغُ القلبَ 


والهدبَ 


أبي 


أشتاقُ رؤيتَهُ 


وهمستَهُ 


وصرختَهُ 


وكلَّ مواقفِ الرتبِ 


أهواكَ


 أهواكَ أبي 


غدرَ الزّمانُ بنا 


فأرّقْنا 


وجاءَنا 


خادمُ الموتِ 


أختطفَ أبي 


***********


د. موفق محي الديّن غزال 


اللاذقية _سورية.

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة أكاديمية النيل لعظماء الشعر والأدب 2014 - 2015