ترنيق الأوجاع على أطلالِ الأوهام _ عبد الحميد مستو
ترنيق الأوجاع على أطلالِ الأوهام...
رنّقت الأوجاع على أطلال الأوهام...
حامت الأوجال على ركامِ الأحلامِ...
فرّختْ يأساً وبؤساً في غياهبِ اللاشعور....
فانغلفت... وانغلقت دون أنايَ نوافذُ الإدراكِ والشعور...
تاهتِ الروحُ الواجمةُ بينَ شعابِ الرغباتِ وضبابِ الرهباتِ...
وهربَ القلبُ الواجفُ - عبثاً - من نجودِ الضغوطِ ووهادِ السقوط...
والجسدُ الناحلُ رجّ... ورجفَ من انفراجِ مساربِ الآلامِ وانفجارِ مسالك الآمالِ...
وحامتْ أنايَ وحيدةً...
جابتْ لجّ التوق والنوى...
تسلقتْ ذوائب المُنى...
هبطتْ وهاد الجوى....
وما انفكّتْ تحومُ بلا قوادم...
وتجوبُ بلا أقدام....!!
تبحث عبثاً عن قُمريّة نهشت مخالبُ الظروف قلبها...
شتّتت روحها...
مزّقت أحلامها...
في محياها قصص تُحكى
وفي مقلتيها غصّة تُرى ولا تُحكى...
عبد الحميد مستو




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات