رحلةٌ بين الحلم والحقيقه _ جابر عيده
// رحلةٌ بين الحلم والحقيقه //
إنِّي رأيتُكِ ذاكَ النهار
إذنْ أنتِ كنتِ هنا
قبلَ أن ألتقيكِ
لأنكِ سرِّي الذي
لا أُذيعُ اشتياقي إليهِ
وكنتُ أنا
قبلَ أن تلتقيني
وقد قارَبَتْنَا المقاديرُ
حتى افترقنا قبل العناقْ
حَلمتُ بأني أُعانقُ حلمي
وقد كنتِ فيهِ
المساءَ الذي أقتفيهِ
وكنتِ الرؤى والفراقْ
فهل تقبلينَ الهوى كي أتوبْ ؟
وأفرحُ بالوقتِ حيناً
وبالصمتِ حينا ..
أُجدِّدُ عهدَ الهوى حينَ كانَ وكُنَّا
وكانَ الهوى يُهدهدُ أرواحنا
ثم يُضرِمُ أجسادَنا في اشتهاءٍ مديد
كأنكِ في الحلمِ غيرَ الذي كُنتهِ في الرقادْ
وفي الشوقِ غيرَ الذي كُنتهِ في الحريقْ
وكنتِ دمي حينَ أغفو وحينَ أفيقْ
-"-"-"- الشاعر جابر عيده / سوريا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات