بوح من مدارات السّكوت _ جابر عيده
وقتٌ من النسيانِ ،
أو شغَفٌ من الإنسانِ ..
أيهما لديكِ ؟
وأيُّ أُغنيةٌ لديَّ ..
لكي أُشاكي وردكِ الأسيانَ ..
أيُّ خُرافةٍ قدّمتُ أو أخَّرتُ ..
هذا العمرُ يُرديني ،
ويبرقُ فادحاً ، كالرغبةِ العرجاءِ ..
ليس دمي سوى حطبُ الأنوثةِ ..
عادَ يُخمدني ،
ويعبثُ باستياءِ الجمرِ ..
إنَّ رمادَ لحمي كادَ يطغى ..
أو كأنَّ الموتَ إعلانُ تراجُعَ
كي أفرُّ إلى جِرارِ نبيذُكِ المرئي ،
في قلبي ..
وأخلدُ للنعاسِ ، فربما أغفو . .
غفوتُ على حفيفِ سواركِ المنسيّ
ثم نسيتُ أن أصحو ..
وبين الصحوِ والنسيانِ ..
كانت خطوتي الكسلى تُنادمني
وتعذُبُ في مَهَبِّ البيتِ ،
بيتُكِ ربما رحمٌ وثديٌ للحياة..
وصرحُ بيتي ، بضعُ أضرحةٍ ،
وأوقاتٌ تُجافيني .
وحرَّرتُ الأسى ،
حرَّرتُ ما يبدو لعيني جثَّةً رقدَتْ ،
وما يبدو لوهمي ربما جسداً . .
وما يبدو ــ إذا ما كنتُ أسرفتُ في الخطايا ــ
تارةً . . رَغَدا
,,,,,,,,, جابر عيده / سوريا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات