أفِرُّ إليك _ رياض جاب الله
قصيد [ أفِرُّ إليك ]
وَإِنِّي العَبْدُ المُذْنِبُ
قَدْ رَجَاكَ،
عَفْوًا وَصَفْحًا
يَا مُجِيبُ، أَتَاكَ
وَإِنِّي،
وَإِنْ سَلَبَ الهَوَى قَلْبِي
وَسَارَ بِي عَلَى غَيْرِ هُدَاكَ
وَالنَّفْسُ،
وَإِنْ مَكَرَتْ وَأُسِرَتْ
فِي ظُلُمَاتِ الجهلِ
وَبُعْدِ رِضَاكَ،
وَالقَلْبُ
وَإِنْ تَعَلَّقَ بِالوَهمِ
فِي دَرْبِهِ المُظْلِمِ
وَلَمْ يَرَكَ
فَالعَبْدُ فِي ذِلَّةٍ
وَالرُّوحُ مِنْكَ
وَاللُّطْفُ مَأْمُولٌ
إِذَا المكروبُ دَعَاكَ
فَاقْبَلْ،
يَا رَجَائِي دُعَاءَ قَلْبٍ
فَرَّ إِلَيْكَ،
بِحمْلِ ذُنُوبٍ قَدْ أَتَاكَ
وَامْنَحْ سَكِينَةً
لِقَلْبٍ ظمآن
وَاغْفِرْ لِمَنْ أَتَاكَ
يَرْجُو رِضَاكَ.
بقلمي: رياض جاب الله




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات