حنين _ سراج الدين عبد العظيم
حنين ....
نَحٕنُّ إلى بيتنا العتيق ،
و نحن نشق إليه الطريق ،
و الشمس مالت إلى الغروب ،
و الأستاذ أنهى شرحه الانيق ،
و أختنا الكبرى أعدت قهوة المساء ،
و أنضجت الحليب بذات الإبريق ،
و ها نحن نريد ان نعود ،
لكنها لن تعود بوجهها الطليق،
فلم يبق من بيتنا سوى رسم غريق ،
بين أحجار و أتربة و حزن عميق،
و ذكريات بريئة و جمال و بريق ،
و أم حنون تنتظر طلعتنا على الطريق ،
و اب قد أوصى بمتابعتنا بما يليق ،
كل شيء قد مضى أيها الصديق،
و أقمنا بمكان لم يملأ فراغنا السحيق.
سراج الدين عبد العظيم.
المغرب 25/02/26




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات