يتيم الفرح – معادلة الألم _ أ.د. أحمد سلامة
يتيم الفرح – معادلة الألم
بقلم: أ.د. أحمد سلامة
مكتوبٌ عليَّ أوزّعُ بسمةً،وأرسمُ نورًا على كلِّ وجها
وفي القلبِ أحزانُ دنيا ثقيلةٌ،تُخفي معالمَ فرحٍ قد مضى
أُعانقُ الناسَ بالضحكِ ظاهرًا،وأخشى الحياةَ إذا ما بدا
يتيمٌ أنا بينَ جموعٍ كثيرةٍ،أُخفي جراحًا وأمضي سُدى
معادلةُ الروحِ موجبةٌ للغيرِ،وسالبةٌ في داخلي كلَّ المدى
فأكتبُ بالدمعِ شعرًا صريحًا،يُعيدُ للوعيِ معنى الفِدا
أُخبّئُ في صدري صرخةَ وجعٍ،وأُظهرُ للناسِ ضحكًا ندى
كأنّي جذرٌ بلا أيِّ قيمةٍ،يُعيدُ حسابًا بلا مُرتجى
أُحاربُ بالحبِّ خوفَ الحياةِ،وأبني على اليأسِ جسرًا هُدى
فإنَّ القلوبَ إذا ما تكسّرت،تظلُّ تُنادي: أفيقوا غدا
أُقسمُ أنَّ الحزنَ رغمَ ثقيلِه،يُعلّمُنا أنَّ الصمودَ بقا
وأنَّ ابتساماتي وإن كانت زائفةً،تُعيدُ لغيري حياةً سَنا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات