من تباريح الشوق _ السعيد عبد العاطي مبارك الفايد
من تباريح الشوق /
بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك الفايد - مصر ٠
وقفت مع رحيل الشمس ساعة الغروب ، ترقب الشفق الأحمر الذي يزين السماء وسط عودة أسراب النوراس فوق البحر ، و صمت المساء في لحظة استدعاء القمر من خدره ، و قد استعد الشاعر ينقش قصيدته على وجه الرمال النائمة و المبللة بالرطوبة ، و ها هو يحاكي الأصداف منشدا من تباريح الشوق ، و بجواره المغني الغريب يحمل أوتاره الشجية ، ليستعيد ذكريات الزمن الجميل في براح ، لم تتسلل اليه الغارات و أزيز الطائرات و لهيب الراجيمات أيام لا تعرف الا الحب و الجمال و السلام ٠٠
تسأل نفسها : تستمتع بهذه الطبيعة الخلابة ؟!
أم تستسلم للأوهام في ضعف و خنوع خوفا من المستقبل ؟!
و تبقى التساؤلات مفتوحة في حوار يوميات من سيرتها المفعم بالأحلام و الخواطر الوردية ، و التي تحمل كثيراً من المتغيرات ، و من دلالات الحياة ٠




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات