-->
»نشرت فى : الثلاثاء، 10 مارس 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

من تباريح الشوق _ السعيد عبد العاطي مبارك الفايد


 من تباريح الشوق /

بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك الفايد - مصر ٠


وقفت مع رحيل الشمس ساعة الغروب ، ترقب الشفق الأحمر الذي يزين السماء وسط عودة أسراب النوراس فوق البحر ، و صمت المساء في لحظة استدعاء القمر من خدره ، و قد استعد الشاعر ينقش قصيدته على وجه الرمال النائمة و المبللة بالرطوبة ، و ها هو يحاكي الأصداف منشدا من تباريح الشوق ، و بجواره المغني الغريب يحمل أوتاره الشجية ، ليستعيد ذكريات الزمن الجميل في براح ، لم تتسلل اليه الغارات و أزيز الطائرات و لهيب الراجيمات أيام لا تعرف الا الحب و الجمال و السلام ٠٠


تسأل نفسها : تستمتع بهذه الطبيعة الخلابة ؟! 


أم تستسلم للأوهام في ضعف و خنوع خوفا من المستقبل ؟!


و تبقى التساؤلات مفتوحة في حوار يوميات من سيرتها المفعم بالأحلام و الخواطر الوردية ، و التي تحمل كثيراً من المتغيرات ، و من دلالات الحياة ٠

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة أكاديمية النيل لعظماء الشعر والأدب 2014 - 2015