-->
»نشرت فى : الثلاثاء، 3 مارس 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

كيف تستقيم المجتمعات ؟! _ امحمدي بوزينة عبد الله


 الحقيقة عنوان و نحن المصدر للأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله 


دراسة بحثية مجتمعية 

     

       كيف تستقيم المجتمعات ؟!

المجتمع ما هو إلا فضاء كبير ،يتكون من مرافق عامة و الأهم فيه العنصر البشري الذي يقع على عاتقه مجمل الأعمال الثقيلة و الخفيفة.


كيف تستقيم المجتمعات ؟!

المجتمعات تستقيم في إستقامة افرادها من الصغير الكبير و من الرجل و المرأة ،بمعنى هناك سلسلة متناسقة ،يجب إحترامها وفق معايير هندسة فكرية ،اذا غابت جهة من السلسلة ،رحعنتوااى الوراء .


الإنسان في هذه المعادلة جوهر التغيير و لا يكون ذلك إلا بالعلم و طلبه و لو في الصين.

طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة و لا يقتصر تطور الذات بالعلم فهناك محرك آخر و نواة في بعث الأعمال و نقصد بذلك الأخلاق.


الأخلاق ، العنصر الأهم في كل نعضة و هو بداية لترسيخ ثقافة بناء الإنسان .


بداية التغيير ،تبدأ من الفرد نفسه لأنه ليس معقولة ،ان نطالب غيرنا بالتغبير و الفرد نفسه لا يمتثل له.


اليوم، ليس هناك حجة لأحد في عدم طلب العلم ، كل شيء متوفر و بالأنواعوو الأحجام مع وجود التكنولوجيا الحديثة لتسويق المعلومات المتعلقة بالتحولات الذاتية.

لماذا العلم مهم في تطوير الآداء الذاتي ؟!


لا يمكن لجاهل ،ان يتطور و لو ٱدٱستعمل الوسائل الحديثة كالتكنولوجيا لأنه حتما سيجتهد في تعلمها لأجل الوظيفة و قد تكون سلبية و مضرة بالذات و بالمجتمع.


كيف نطور ذاتنا ؟!

تطوير الذات بالعلم و مجالسة الرفقة الطيبة ، أحد أسباب التغيير و لأن الصاحب ،ساحب علينا التمعن في إختيار الصديق الذي يخشى الله في صلواته و نصحه و الإبتعاد عن أراذل القوم .


بناء الإنسان ، يبدأ كذلك بواوج المدارس القرأنية بالمجتمعات لانها صانعة الأجيال و محرك لكل تغيير ذاتي في إكتساب العلم و المعرفة من مشايخو،يشهد لهم بالفقه و تعاليم القرآن الكريم.


تعتبر المدرسة القرأنية من أهم المرافق التي لابد ،أن نشجع الأولاد لدخولها مبكرا عندما ،نريد تحويل الذات إلى أداة تغيير بالمجتمع .


المدارس القرأنية وحدها من تجعلنا ، نتعلم كل اللغات بطلاقة و هي مصدر إلهام و مفتاح التميز.


الزوايا التي لعبت دورا مهما أثناء الثورة التحريرية ،كتنن هي الأخرى مصدر للمحافظة على الهوية الوطنية الشاملة المنبثقة من أصالة الشعب الجزائري و حافظت على الموروث الثقافي الإسلامي و ما إستطاعت فرنسا طمس الشخصية الجزائرية و العربية المسلمة.


نتغير لما نحب ان نتغير بمعنى الإرادة ،تبدأ من الشخص نفسه ثم تنتقاةالى الآخرين.


{مكون سابق في تسيير الموارد البشرية بالمركز الجهوي للتكوين عن بعد بالشلف الجزائر cnepd }«

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة أكاديمية النيل لعظماء الشعر والأدب 2014 - 2015