القوافي _ سعد وعداللّه الطائي
(( القوافي))
شعر: سعد وعداللّه الطائي
إنَّ القوافي على الأيامِ لي تترى
تمضي دماً حيثما. إلهامُها. يُغرى
فيها اللظى والمُنى والحبُّ أدمُعُهُ
فوقَ الخُدودِ وفي تأثيرها مَجرى
لِسانها شاعرٌ مثلي مَشاعِرهُ
تُفضي على لمحةِ الأشواقِ كالشَعره
رقيقُها رائعٌ والروحُ مُلهِمُها
حيثُ الصَفا شاهِدٌ فيها وقدْ أثرا
ألوانُها حركاتٌ كُلّها. شَغَفٌ
فتحٌ وضمٌّ وكسرٌّ. شَدُّها. أبرى
ما طابها غيرُها والشِعرُ مسجدُها
صلَّى بها. أنبلُّ الأشجانِ بالمرّه
حيثُ الرؤى أظهَرتْ فينا مشَاهِدُها
والعُمرُّ يمضي بها قدْ. رامها خيّرا
تمتّازُ في شاعرٍ أسدى مواجِعَهُ
بيداءُ كلنتْ وصحراءٌ. بها. مَسّرى
مُذ خاطَبوا لفظها كانت دوافِعُها
نحوَ السماعِ إلى التصويرِ بالخبره
تطوي بها دمعةً كانت مشاعرها
روحُ الجوى طالما التعبيرُ لي تترى
عُمرٌ وتاريخُ شعرٍّ ذكرهُ أدَبٌّ
بلْ إنَّهُ. دوّنَ الأشعارَ للذكرى
منْ فارسٍ. عاشقٍّ أو ثورةٍ جعَلتْ
آمالها شاعرٌ. أسدى. لها. شِعرا
هذي. القوافي لها التجديدُّ في كُتُبٍّ
لا تدفنُ. اللفظَ. في. ترسيمها جمرا
لا ندّعي. غيرها والخيلُ عاصفةٌ
والداءُ بالداءِ أعطى حصّةً أُخرى
قولوا كما شئتُمُ القولَ الذي لَعِبتْ
ألفاظها. أضعَفُ الأشعارِ مَنْ أغرى
أجيالُنا تقتُلُ. الماضي تواصُلُهُ
تحييدُ مَنْ عظمَّ. الأوزانَ بالخبره
جمالُها يحتوي إثرائها أدَباً
دوائرٌ. آلَفتْ. أوزانها. قُدره
أشياؤها. غَالبتْ. أتعابها. ولها
حُسنُ الكلامِ على المنظومِ لو برّا
لا ندّعي غيرها والأمرُّ غايتُنا
نبري لها. غايةً أقلامُنا. تُبرى




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات