أتعجبُ مِن إذدواجيَّة المعايير.! _ عزة ناصف
أتعجبُ مِن إذدواجيَّة المعايير.!
ءأصبح الطيرُ الجريحُ ظالماً
ودفاعهُ عن حقِه غيْرَ مسموح
وعِدوانُ الظالمُ بشتىَ الطرق مقبول؟
أ تجاهلتُم مَن أجَّجَّ النار وكنت مادَه يدي للسلام؟
توقعتُ الغدر منه لأنه مِن طبع الأندال
أخطأتُ نعم أخطاتُ وأَعلِنُ الإعتذار
ماذا تتوقعوامن طائر فقد الإتزان
وصغاره وملكه في ضياع
وجعلوني فزَّاعة ليُحقِقوا الأطماع
سهامي رَصدت مواقعُ الطغاةِ ولم أقصدُ أى إيذاء
وتركتوني معلقة بين السماء والأرض دون إحتجاج
أ تجاهلتم من أفتك بالقوانين الدولية وقتل الأبرياء؟
لا تتخذوا الغِربان إخوان ولايغُرنَّكم حُسن الكلام
أفيقوا قبل فوات الأوان وتجاهلوا العِتاب
لا تَصغوا للعُملاء وهم دمىً في يد الطُغاة
ومَن يصطادُ في الماء العكِر سنرفعُ قي وجهه الذِناد
وحدوا صفوفكم وكلمتكم وارفعوا راية السلام
وأعيدوا مجد أُمة سَطرت مجدها بكبرياء
بقلمي عزة ناصف




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات