كيف تحوّل _ خلف بُقنة
كيف تحوّل
ذاك الحُلم
إلى رماد
صنع ذاك الكائن الصغير
من ذاك الرماد دميةً دائمةَ الابتسام
ثغرها حدائق الأيام
شعرها مموّه من عطرٍ فواح
ووضع على مفرقها وردةً للأجيال
لعب مع تلك الدنيا لعبة الغميضة
وهي أخذته على قدر المزاح
رويداً
وبعد ذلك أتت حرب الأطماع
ظهره انعوج من فواجع الحياة
تغيّرت ملامح وجهه
وصارت كأرضٍ يبست بعد ماء
ها هو
حفيده
يعيد اللعب مع تلك الحياة
مزلاج باب خشبي مهجور
والسراة تعيد الذكريات
كتب خلف بُقنة




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات