وعدٌ ووعيد _ د. جلال أحمد المقطري
وعدٌ ووعيد
وعدناكَ أنَّا نزيح الستارا
وأنَّا سنهدم ذاكَ الجدارا
وسوف ترانا كما جاء منّا
على الوعد، حتى ترانا جهارا
وتسمع صوت الخلود، ولكن
تروَّ قليلاً، وزدنا اصطبارا
غداً سوف تشرق شمسك، حتما
وسوف ترى الليل صار نهارا
غدا سوف يأتيكَ مِنَّا رفاقٌ
وجمعّ غفيرٌ، يصوغ القرارا
وسوف تلبيكَ كلُّ قوانا
ويسطع نجمكَ نوراً ونارا
ويأتيكَ عصرٌ كما أنتَ تهوى
وتصبح أنتَ الهوى والمدارا
وتصبح أنتَ الزعيمُ، ويأتي
إليكَ القرار، هوىً واختيارا
وعدناكَ، والوعد مِنَّا وعيدٌ
وسوف ترانا، نقيم السُّكارى
ونهدي إليكَ الجموع إلى أن
نزفّ إليكَ النفوس الحيارى
أ.د. جلال أحمد المقطري




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات