المكتبة المنزلية _ عزيزة ابوزخار
المكتبة المنزلية .....
تبقى القصة قصة نفوس لا احداث
المكتبة المنزلية ... قصة قديمة ...
وليست مجرد مظهر ..او ديكور ....
لأيام خلت .... وطغى عليها التغيير ....
المكتبة المنزلية .... مدينة نبيلة
اساسها الجمال .... ونكهتها الذوق ....
وعنوانها ...... من تكون ..؟؟
وقارها وصمودها وثباتها بما فيها وما عليها
يعلمك معاني عدة ...
ستفهم لماذا الوقار ...... وكيف يكون الهدوء ...
ومتى تكون الكلمة عنوان ...
وكيف يكون الصمت لزام حيناً .....
المكتبة المنزلية ... قطعة ديكور ثرية
بمفاهيم ومعاني عدة ... عِبَر وحكايات أجداد ...
بل خزنات خفية لقطع ونقود نقدية ....
ولأحجار كريمة .... تتزين بها وتبهرنا .....
تكلمت ذات يوم .... مجلة ....
عن حدث وأحداث قد وقعت ......
فكانت المكتبة المنزلية ..... الصدر الرحب
والأم الحنون ...... لمجلة الحياة ....
تلك التي ابهرتنا بالوانها ومنوعاتها ...
فكنا ...نسبح في بحرها ...
مما تحمل من اسطر ومعاني .....
فيها ما هو يسبح على السطح ....
ويتبقى ذلك الممتلئ به اعماقها ...
ليجعلنا نغوص اكثر ونبحث اكثر عنه وعن مكنوناته
القيمة .. وجواهره الثمينة .....
تبقي ايتها ...... المكتبة المنزلية .....
الجمال والإنبهار والأصل ....
رغم كل متغيرات الزمن والأحداث .....
فلن يصل القمم ... عمقاً واستناداً ....
من قال لكِ ....
انكِ صرتِ .... من الانتريهات القديمة ..
التي ولا بد ان نضع مكانها ما يناسب
ذوقنا وايامنا .....
فإنها قشور بالية ... مصيرها الزوال بعد زمن قصير جداً ....
وسيندمون ..... يوماَ ..
عندما يتيقنون .... من غياب مقامك الرفيع .....
ويفهمون ... ان كل جديد .....
لا دوام له ... بدون اصل قديم ......
طلاسم واساطير ..... تكتنفها نفوسنا واحداثنا ...
وتركنها مذكراتنا .... ومكاتبنا ......
بقلمي ... عزيزة ابوزخار ....




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات