كان _ هبة الله الزيبق
كان
كنت أنتظر رؤيتك
من العام للعام
حتى فقدت الأمل
باتت الصباحات
بلا تغريد العصافير
والبحر جامد كئيب
وحرمت على نفسي طرقاتنا
حتى لاينبض الحنين
واحترقت دموعي من
فرط اللهيب
وتكسرت أناملي وجف
حبري كأنه صديد
اتماسك أمام السائلين
عنك وابرر الغياب
وانا غير مقتنع وكلي
رفض للواقع الغريب
أدعوا كل ليلة أن اراك
في حلمي ليهداء الأنين
وأصبر قلبي أن الدنيا فراق
والأخرة ستجمعنا بسرور مكرمين
هبة الله الزيبق




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات