رواية الشيطان الذى أحب _ د-اشرف جمال العمدة
رواية الشيطان الذى أحب
د-اشرف جمال العمدة
الجزء الرابع
وقف الشاب بجوار النافذة ، ليستمع إليهم ، فتبين له أنهم اصدقاء صاحب المزرعة ، وكانوا معا أثناء قتل عائلته ، قفز من النافذة ، وقال لهم سوف اقطعكم اربا ، دون رحمة ، أنني انتظركم منذ سنوات ، وها أنتم أمامي ، قالوا له ، لقد اعتدت عائلتك علينا ، وأخذنا حقنا ، بل أخذ والدك أموالنا دون وجه حق ، أنت لأ تعلم شيئاً ، وقالت الزوجة لزوجها ، أكبر خطأ ارتكبته أنك لم تتركه يرحل ، أو تقتله ، هنا عرف الشاب أن الزوجة كانت تعلم بكل شيء ، لم يناقشهم ، أو يرد عليهم ، قتلهم جميعا ، ذبحا بالسكين الذي برع في استعماله ، لكنه ترك الفتاة ، ولم يمسها بسوء ، لأنه يعلم أنها لا تعرف شيئا ، ويعلم بحبها له ، وأنها دائما تعامله بلطف ، جلس الشاب في الخارج ، ويشعر بسعادة كبيرة ، وشعر بأنه تغير كثيرا ، لأنه انتقم ممن قتلوا عائلته ، لكن يجب أن يقتل أكثر ،ويجب قتل جميع الحيوانات المفترسة ، لأنهم أكلوا عائلته أمامه وهو صغير ، بل يجب قتل الجميع ، لأن الحياة مليئة بالشر ، ويجب أن أفعل هكذا دوماً ،ظل للصباح يجلس مكانه ولم يتحرك ، لكنه سعيد ،ويشعر أنه أقوي لكن الفتاة كانت تبكي ، حزنا على عائلتها ، والحبيب يصبح عدوا لها ، ماذا تفعل ؟
العبرة..حين يظلم الإنسان ويشعر بالقهر ، ينتظر الوقت المناسب ، لينتقم ، لكن حين يقتل ، يتغير النقاء إلى قسوة ، ليصل إلى مرحلة أنه يستمتع بالقتل ، وحين يريد الإنسان الانتقام ، لا يستمع لأحد ، وقد يضر بالجميع ، لكن ما يفعله الإنسان اليوم يرد إليه غداً ،وقد يجبر شخص على أشياء لا يريدها ، لكنها فرضت عليه ، ويقرر الكراهية برغم وجود الحب ، وأحياناً يكون هناك الجمال محيط بنا ، لكن البعض يفسد الاشياء الجميلة
د-اشرف جمال العمدة




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات