-->
»نشرت فى : الثلاثاء، 14 أبريل 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

يـا قارِئَةَ الكَفِّ خَبِّريني _ مصطفى عبدالعزيز


 يـا قارِئَةَ الكَفِّ خَبِّريني

عَن لَيالٍ مَضَتْ…


وَعَن ماضِي سِنينِي


هَل كانَ قَلبِي يَعرِفُ الطَّريقَ


أم كانَ يَمشِي


خَلفَ وَهمٍ يُغنِّيني؟


قولي… أكانَ الحُزنُ ضَيفًا عابِرًا


أم كانَ سُكّانَ الدُّموعِ


يَسكُنُ جَبينِي؟


كم مَرَّةٍ قُلتُ: سَأَنسى


فَعادَ وَجهُ الذِّكرى


يُوقِظُ الحَنينَ الدَّفينَ بِداخِلِي؟


يا قارِئَةَ الكَفِّ…


لا تُكثِري مِن نُبوءاتِ الغَيابِ


فَإنَّني تَعبتُ مِنَ الانتِظارِ


وَما تَعبَتْ سِنينِي…


      مصطفى عبدالعزيز

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة أكاديمية النيل لعظماء الشعر والأدب 2014 - 2015