يـا قارِئَةَ الكَفِّ خَبِّريني _ مصطفى عبدالعزيز
يـا قارِئَةَ الكَفِّ خَبِّريني
عَن لَيالٍ مَضَتْ…
وَعَن ماضِي سِنينِي
هَل كانَ قَلبِي يَعرِفُ الطَّريقَ
أم كانَ يَمشِي
خَلفَ وَهمٍ يُغنِّيني؟
قولي… أكانَ الحُزنُ ضَيفًا عابِرًا
أم كانَ سُكّانَ الدُّموعِ
يَسكُنُ جَبينِي؟
كم مَرَّةٍ قُلتُ: سَأَنسى
فَعادَ وَجهُ الذِّكرى
يُوقِظُ الحَنينَ الدَّفينَ بِداخِلِي؟
يا قارِئَةَ الكَفِّ…
لا تُكثِري مِن نُبوءاتِ الغَيابِ
فَإنَّني تَعبتُ مِنَ الانتِظارِ
وَما تَعبَتْ سِنينِي…
مصطفى عبدالعزيز




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات