صمتٌ يذرُ الرماد _ سلام السيد
صمتٌ يذرُ الرماد
هو ذاك العالقُ
بشفاهِ اليُتم،
وظلُّ الحكايةِ الساقطُ
على نافذةِ الانتظار،
يشبهُ دندنةَ الحزن…
احتياجي إليك.
هو بوحُ القصائدِ المخبّأة،
بأسرِ التفجّع،
على مقصلةِ التمنّي…
افتقادي إيّاك.
والخوفُ
أن يفضحَ السرَّ
بالإصغاءِ إليه،
فيحرقَ روحَ التكلّم،
وما تبقّى—
صمتٌ
يذرُ الرماد.
الروحُ المقدّسةُ بالحبّ،
عند المقام،
وطنٌ،
يراودني هيكلُ روحك،
فأعجزُ عن الصراخِ في داخلي،
كأنّ لغةَ التشظّي
أيقنتْ فنَّ البكاء.
أجوبُ شارعَ السدرة،
لعلّ روحَ الملكوت
تشكّلتْ بهيئتك،
فأُلقي روحي
تلتقطُ صنيعةَ النوايا
اقترابًا.
هوسُ التملّك،
كلَجّةُ المجنونِ بحلقةِ الباب،
وأُصغي إلى إخفاتِ النيّة،
بأثرِ الشوق…
أن ألقاك.
تعيدني
إلى دهشةِ الاعتراف:
حبيبًا،
لا حبيبَ قبله،
ولا بعده يكون.
سلام السيد




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات