مَلاذُ الرُّوحِ _ محمد أبو شدين
قصيدة (مَلاذُ الرُّوحِ)
بقلمي /محمد أبو شدين
* خَلَوْتُ بِنَفْسِي وَاكْتَفَيْتُ بِرَبِّي
وَأَسْرَجْتُ فِي لَيْلِ الحَنِينِ حُبِّي
* هَجَرْتُ وَرَاءَ ظَهْرِي كُلَّ غَمٍّ
وَآنَسْتُ فِي صَمْتِ المَكَانِ قُرْبِي
* وَنَفَضْتُ غُبَارَ العَالَمِينَ بِكَفِّي
وَأَوْدَعْتُ طُهْرَ الخَاشِعِينَ قَلْبِي
* رَضِيتُ بِمَا قَضَى الرَّحْمَنُ حُكْمًا
وَطَهَّرْتُ مِنْ كَأْسِ الزَّمَانِ شُرْبِي
* وَمَا عُدْتُ أَرْجُو مِنْ سِوَاهُ دَوَاءً
فَفِي طَاعَاتِهِ أَلْفَيْتُ طِبِّي
* إِلَيْكَ مَلِيْكَ هَذَا الْكَوْنِ سَعْيِي
وَفِيْكَ وَمِنْكَ يَا مَوْلَايَ كَسْبِي
* فَمَا لِي غَيْرُ رَبِّي مِنْ مَلَاذٍ
وَمَا لِي غَيْرُهُ سِتْراً لِذَنْبِي
* فَيَا رَبَّاهُ ثَبِّتْنِي بِنُورٍ
وَاخْتِمْ بِالجِنَانِ الرَّحْبِ دَرْبِي
بقلم/محمد أبو شدين / مصر
(5/4/2026)




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات