-->
»نشرت فى : الأربعاء، 22 أبريل 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

حملت هماً _ حسين محمد


 حملت هماً قد أثقل كاهلي 

           هماً والله يكاد يكون قاتلي 

  هما تملك كل أرجاء قلبي

    فلا أدري أصليت فرضاً أم نوافل

  هما تنوء به الجبال الراسيات 

           ولم يحمله من قبلي الأوائل 

هماً مثل هم طفل يتيم

      وإن شئت قل هماً كهم الثواكلِ

إن زارني الفرح ولي مسرعاً 

           ويأتيني الهم كسيل القوافل

 ولقد جافي النوم أجفاني 

    وأصبح فراشي مثل نار المشاعل 

وإني لأسمع في رأسي ضجيجاً 

              وصوتاً يفوق أزيز المرجل

أود أن اخرج من الدنيا كفافا 

      ولا أُذكر يوما في جموعِ الأراذل

أسير في الطريق ولست أدري 

                 هل عائدٌ أنا أم أني راحل

وأصبحت أري في الحلم قبوراً 

                لعلها قد تكون قريباً منزلي

(حسين محمد)

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة أكاديمية النيل لعظماء الشعر والأدب 2014 - 2015