سر الحياة _ د عبيرالصلاحي
" سر الحياة "
ليس لي....!!..: كل هذا الزخم من الزيف .الإفك والتوهم ليس لي....؛ فمالي وترهات الغرام..؟!!
فأنا ما فتئت أفك طلاسم الهوى كي أصوغ أبجدية العشق التليدة صياغة صحيحة محققة المعادلة الأصعب في تاريخ كيمياء القلوب.
.نعم ؛ فهي ما عادت : (.انجذاب يمتزج برغبة ثم يتفاعلان معا في بوتقة الشوق كي ينضج إكسير الهوى السرمدى المذاق ).كلا وألف كلا.. !!!
وأنتم - أيا زاعمي العشق هراء- ..لقد نسخ اليوم ما خطته أنامل البارحة... وأثبت الحاضر خطأ فرضية ما كان:
فها هو جنين الحب يتجسد فعلا لا قولا.يتبلور في آتون الحياة كيانا مكتمل النمو واضح القسمات..
و ما هو إلا نطفة صدق علقت برحم النفس حين الاهتمام ثم ما لبثت أن تجمعت حولها أفعال المتيم بمعشوقه لتمنح أرواحا تشابهت سلفا أحقية الائتلاف وبمرور العمر وبعد اكتمال التكوين يخرج - من رحم الاحتواء - ذاك المخلوق الأروع .الأبهى.الأغر..إنه الحب..
ذاك الذي بمولده السني نسخ كل افتراض .زعم وزيف حيك بليل عامدا تشويه سمته الأبهى. ومدبرا لانتقاص قدر جلاله وهيبته .
فعذرا أرباب الزيف .يا من حكتم لأنفسكم اسلابا من الوهم بالية الوفاض واريتم بها سوءة عوزكم الفاضح . وزدتم من الإثم وزرا بأن سميتمو ها حبا.. تضليلا وافتراء..
.أما أنتم - أيا أهل العطاء- يا من غرستم شتل سخائكم في سحيق فيافي القلوب ثم رويتموها بنبض افئدتكم حنوا واكثراث وكنفنموها دونما كلل او ملل حتى تفجرت تلك العملاقة السامقة حد الثريا : عملاقة الحب الوارفة البذل.
تلك التي جسدت الحب بذلا حد التماهي : إذ تطرح كل لحظة عراجين انجذاب مثقلة بفيوض من مشاعر جياشة إنما هي نبع الإلهام .. مسوغ البقاء ..وسر الحياة .....
بقلمي د عبيرالصلاحي
من كتابي إرهاصات ( قلم تحت الطبع)




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات