عاشقةُ الشام _ منى دخيل
عاشقةُ الشام
قذفتني الأقدارُ في ثقبٍ غدا
جدارُهُ المهتر يروي المَشهدا
غسلتُ عيني من دهى صدماتِها
ورمّمتُ قلبًا كي أرى ما أُوجِدا
فإذا أنا بينَ الجدارِ وسقفِهِ
معلّقةً، والروحُ تسعى مُرشِدا
ورأيتُ خلفي مكتبةً متألّقًا
تُخبِرني الأسرارَ، تُنشدُ موئِدا
نادَى كتابي صوتُهُ متوهّجٌ
فأجبتُهُ، والنبضُ يَخفقُ مُرتدَا
قال: احمليني باليمينِ فإنّني
كتبتُ ماضيكَ الذي قد أُرصِدَا
وأبقيتُ صفحاتي العذراواتِ كي
تنثُري عليها العمرَ نورًا مُخلّدَا
هيّا تقدّمي وارفعي راياتِنا
يا عاشقةَ الشامِ، امضي مُتّقدَا
"جلنار زهرة الرمان " منى دخيل من سوريا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات