جينات الفرح _ ابتسام نصر الصالح
قصة قصيرة
بعنوان( جينات الفرح)
اقشعر جسمي؛ افترت ابتسامتي؛ كدت أصرخ فرحا؛ صفقت شغاف قلبي؛ طيرت حماماتي الزاجلات
- المحتبسات منذ صرخت تلك المرأة:" وامعتصماه." - محملة إياها مباركات للشعب العراقي بهذا النصر العظيم.-
أنا غزة، ابنة فلسطين، في الثامنة عشرة من عمري، استشهد والدايا منذ ستة أشهر، أعيش مع أخي خالد ذي الثماني سنوات.
الآن، في هذه اللحظة تابعت مع خالد هدفين أدخلهما لاعبين عراقيين في شباك الخصم وهتافات الجماهير المحتشدة، وسمعنا صرخة المعلق الرياضي(وافرحتاه، وافرحتاه، تأهل العراق إلى مونديال كرة القدم بعد أربعين سنة انتظار!!!!)؛
وثبت وأخي خالد عن الأرض؛ ارتطمت رؤوسنا بشادر خيمتنا؛ وقعنا على الأرض؛ صرخ خالد:" ااااخ يامة!!!"
أمسكت بيده المضمدة بقميص أبي رحمه الله، وضممته إلى صدري قائلة:" سلامتك ياحبيبي، ويلي، فرحتي بكرة القدم أنستني إصابتك.
- خالد: لا ألومك يا غزة، أنا أيضا نسيت إصابتي.
- غزة: لا بأس يا خالد، عشنا لحظات فرح نبعت من قلوبنا الحزينة.
* تمت بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
بقلمي: ابتسام نصر الصالح
حمص.سورية




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات