يَا سَيِّدَ الأَكْوَانِ _ محمود عبدالمعطي سعد
يَا سَيِّدَ الأَكْوَانِ
يَا سَيِّدَ الأَكْوَانِ يَا نُورَ السَّمَا
يَا مَنْ بِنُورِ هُدَاهُ زَالَ ظَلَامَا
يَا مَنْ أَضَاءَ الصُّبْحُ مِنْ أَنْوَارِهِ
فَغَدَا يُوَزِّعُ فِي الرُّبَى أَنْسَامَا
وَالشَّمْسُ تَسْأَلُ كُلَّ فَجْرٍ سِرَّهُ
فَتَعُودُ مِنْ أَنْوَارِ وَجْهِكَ هَامَا
وَالْبَدْرُ لَمَّا لَاحَ وَجْهُكَ خَاشِعًا
أَلْقَى الضِّيَاءَ وَقَالَ لَسْتُ أُضَامَا
وَالرِّيحُ إِنْ مَرَّتْ بِذِكْرِكَ أَزْهَرَتْ
وَحَمَلَتْ إِلَى الدُّنْيَا الشَّذَا إِكْرَامَا
سَجَدَ البَيَانُ إِذَا مَرَرْتَ بِحَرْفِهِ
وَخَبَا الفَصَاحَةُ إِذْ رَأَتْكَ إِمَامَا
لَوْ أَبْصَرَتْكَ الأَرْوَاحُ قَبْلَ هُبُوطِهَا
لاخْتَارَتِ الدُّنْيَا إِلَيْكَ مُقَامَا
يَا رَحْمَةً نَزَلَتْ عَلَى دُنْيَا الأَسَى
فَأَفَاقَ قَلْبُ النَّاسِ بَعْدَ سَقَامَا
فِي ذِكْرِكَ الأَرْوَاحُ تَلْبَسُ عُرْسَهَا
وَتَفِيضُ أَشْوَاقًا وَتَسْكُبُ غَرَامَا
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا غَنَّى الشَّذَى
وَتَرَقْرَقَتْ فَوْقَ الرِّيَاضِ غَمَامَا
إِنِّي أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ صَبَابَةً
تَرْجُو الشَّفَاعَةَ يَوْمَ يَشْتَدُّ الزِّحَامَا
فَاجْعَلْ لِوَاءَ الحَمْدِ فَوْقَ رُؤُوسِنَا
وَأَدْخِلْ قُلُوبَ العَاشِقِينَ سَلَامَا
القيصر ابواحمد
محمود عبدالمعطي سعد




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات