وليالٍ عشر _ ملك محمد أول
...وليالٍ عشر
...فكم من خارت قواهم ، ومن أمام حقيقة العشر الأوائل من شهر ذي الحجة ،ومن كل القلوب المؤمنة بمواسم الرحمة وبصدى التكبيرات ظَهرنا أكثرَ نقاءً وصفاءً وخفةً وصحةً من بقية الأيام. فَصْدقُ لحظات أيامًا معدوداتٍ تجعلنا إلى الله أقرب. فسبحانه وتعالى أقسم بها ونفوسنا اجتهدت أكثرَ لمسار العمل الصالح ،وما يُميزها أنّها تجمع بين أمهات العبادات؛ الصّلاة، والصّيام، والصّدقة، وذكر الله، والتكبير والحج لبيت الله من استطاع إليه سبيلًا.
تزدحم القلوب بجبل عرفات وتكثر دعوات غير الفائزين بهذا الركن العظيم، نحن عباد الله أينما نكون وفي أي لباس أو مكان ،قلوبنا تفيض بالشوق وأرواحنا تُنشد وتُكبر وتُهلل ،فَرحتنا بالسعي لرَمِي جمرات السفور والاستعلاء ورجم شياطين الاستغلال والتسلط والأطماع الجشعة ومد يد العون والتسامح .
فرحة تكتمل بأضحية العيد وبالصلة ومشاركة المحتاجين ببعث رسالة دعم للنفوس، معنويًا وماديًا.
العيد ليس واجبًا؛ إنه عطاء بهناء لمن يعشقون الحياة الكريمة، العيد نهاية لعبادة وبداية لحياة تضيء بالإنسانيةفتمتلىء الأجواء رهبةً وبهجة وبالتكبيرات
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر
الله أكبر ولله الحمد
نرتدي حلة العيد المبارك سواسية بفرح وانشراح
فكم عيد أعاد اللقاء بعد الفراق وأعاد التئام جراح النفوس بعد المِزَاق بجملة "كل عام وأنتم بخير".
ملك محمد أول
حلب/ سورية




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات