رحيل بلا قلبوقبل أن أمضي بدأتُ أشعر بالغربة،
وتذكرتُ أن قلبي سيصبح مشردًا وروحي تائهةً في وطنٍ من الضياع.
وتذكرتُ أن هناك لا شمس ستشرق على ديارهم كل يوم،
ولا نوافذ أطلُّ منها على وجوههم،
ولا حتى سأستنشق زفيرهم.
سأكون وحدي هناك، ويبقى قلبي عالقًا معهم
بقلمى...
عبير قدرى جويدة.
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات