مع قهوتي _ مصطفى عبدالعزيز
مع قهوتي
مَعَ قَهْوَتي
يَتَوَقَّفُ الوَقْتُ…
لا لِأَنَّ السّاعَةَ تَخْتَلِقُ عُطْلَةً،
بَلْ
لِأَنَّ قَلْبي يَتَعَلَّمُ
كَيْفَ يَتَأَمَّلُ الدَّقائِقَ
دُونَ أَنْ يَخافَ مِنَ الرَّحيل.
أُقَلِّبُ الفِنْجانَ
كَأَنِّي أُقَلِّبُ صَفَحاتِ عُمْري،
وَأَتْرُكُ لِلرّائِحَةِ
أَنْ تَكْتُبَ عَنِّي
ما عَجَزَتْ عَنْهُ الكَلِمات.
فِي كُلِّ رَشْفَةٍ
أَجِدُ نَفْسي أَقَلَّ ضَجيجًا،
وَأَكْثَرَ وُضوحًا…
كَأَنَّ القَهْوَةَ
مِرآةٌ سَوْداء
تُرِيني وَجْهي الحَقيقِي
دُونَ أَقْنِعَة.
مَعَ قَهْوَتي
تَهْدَأُ الحَياةُ قَليلًا،
وَأَفْهَمُ
أَنَّ بَعْضَ الأَمَان
يَأْتي فِي فِنْجانٍ صَغير…
وَصَمْتٍ جَميل.
مصطفى عبدالعزيز




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات