ها أنا قد كبرت يا أمي _ رضا محمد احمد عطوة
ها أنا قد كبرت يا أمي
كبرتُ قبل أواني
حتى صار قلبي
كبيتٍ قديم
أطفأ الحزنُ قناديله
ونام فيه الأمان
ها أنا يا أمي
أمشي بين الناس
كغريبةٍ نجت من موتها
وتركت روحها خلفها
أضحك أحيانًا
كي لا يسألني أحد
لماذا يبدو الحنين
في عينيكِ جنازة
كبرتُ يا أمي
فصار العمر أثقلَ من كتفي
وصار الليل
كلما مرّ بي
يترك في صدري
نافذةً للبكاء
وليتني ما كبرت
وليت يدكِ
ما غابت عن رأسي
فكل هذا العالم
لا يُشبه حضنَكِ
ولا ينجو بدونه أحد
بقلمى / رضا محمد احمد عطوة




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات