بِنْتُ الأُصُولِ عَلَى الدَّوَامِ عَفِيفَةٌ _ كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي
بِنْتُ الأُصُولِ عَلَى الدَّوَامِ عَفِيفَةٌ
لَزِمَتْ حُدُودَ الشَّرْعِ وَالإِيمَانِ
بَذَلَتْ نَفِيسَ العُمْرِ دُونَ شِكَايَةٍ
وَسَبِيلُهَا نُورٌ مِنَ القُرْآنِ
عَرَفَتْ حُقُوقَ البَعْلِ عَبْرَ حَيَاتِهَا
مِنْ غَيْرِ أَيِّ نَوَاقِصِ الإِحْسَانِ
فَالعَقْلُ مُكْتَمِلٌ بِفِكْرٍ نَاضِجٍ
وَالْبُعْدُ دَوْمًا عَنْ صَدَى النُّقْصَانِ
قَلْبٌ تَرَبَّى فِي رِيَاضِ شَرِيعَةٍ
وَرَسُولُ رَبٍّ مُرْشِدٌ بِبَيَانِ
تَسْعَى إِلَى خَيْرٍ وَحِفْظِ كَرَامَةٍ
لِلَّهِ تَسْجُدُ بَعْدَ كُلِّ أَذَانِ
مَا صَابَهَا يَوْمًا هَوَانُ تَكَاسُلٍ
فِي خِدْمَةِ الفَتَيَاتِ وَالصِّبْيَانِ
كَانَتْ عَلَى حِرْصٍ تُجَاهَ شَرِيكِهَا
لَصبَّتْ مَطَالِبَهُ بِغَيْرِ تَوَانِ
ستنال من ربِّ العباد منازلاً
وحدائقًا منْ كلِّ روضِ جنانِ
وتعيشُ في خلدٍ وكلِّ سلامةٍ
في موطنِ الأبرارِ دونَ هوانِ
تلك التي عرفت سبيل صوابها
ومسالك الأنوار بالقرآن
بالدينِ تعصمُ كلَّ نزوةِ جامحٍ
والنفسُُ بينَ حدائقِ الديَّانِ
بِقَلَمِ كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات