دعوات الرحيل _ علاء الدين على محمد
دعوات الرحيل
لم تكن نظراتها الى كالسابق
كانت نظرات عينيها
تتأرج هنا وهناك
وكانت تريد ان تقول شئ
ربما اجهله
لم أفسر وقتها تلك النظرات
وربما ادركت بأن هناك شيئا ما
لكنى لم أقنع نفسى
وظل إحساسى بان هناك شيئا
لا يفارقنى
لم يكن يومنا
كسابق عهده
وما عادت اريكتنا تسعنا
واصبح لكل منا وسادته
كيف لمن وهبته حياتى
أن يريدنى اعيش بلاحياة
فى تلك اللحظة
أدركت بأن هناك شيئا ما يحدث
كان كل شئ بداخلها يدعونى إلى الرحيل
بل يجبرنى بأساليب لم أعهدها
عندما أدركت أننى أهان
بطريقة أو بأخرى
وأنه لم يعد لى وجود فى حياة
.
من كنت لها
كل شئ
رحلت فى هدوء دون عودة
لكى أحافظ على ماتبقى من كرامتى
انأ لست وقتا ويرحل
بل هى كانت محطة فى قطار حياتى
وما أكثر المحطات
سيدتى
آسف لأن دعوات الرحيل وصلتنى متأخرة
ربما لأن لى قلبا نظيفا لم يكن لعوبا يوما
فكان خطؤه أنه منح لنفسه فرصة التفسير والمحاولة
لاشئ يستحق كل هذا العناء
لقد انتهت المسرحية وسدل الستار
وكانت نهايتها إيقاظ قلبى
من غفوته من شئ لايشبهنى
رغم كل ماكان
بل يشبه أمثاله
بقلمى
علاء الدين على محمد
8 ./5/2026




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات