-->
»نشرت فى : الاثنين، 8 يونيو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

دعوات الرحيل _ علاء الدين على محمد


 دعوات الرحيل

لم  تكن  نظراتها  الى   كالسابق


كانت نظرات عينيها 

     

               تتأرج هنا وهناك

وكانت تريد  ان تقول شئ

 

     ربما اجهله

لم أفسر   وقتها  تلك النظرات


وربما ادركت  بأن هناك شيئا ما 


     لكنى لم أقنع نفسى

وظل إحساسى بان  هناك  شيئا 

    

    لا يفارقنى

لم يكن يومنا

    كسابق عهده

وما عادت اريكتنا تسعنا


واصبح    لكل  منا   وسادته


كيف   لمن     وهبته   حياتى 

أن يريدنى اعيش بلاحياة


فى تلك اللحظة


أدركت بأن هناك شيئا ما يحدث


كان كل شئ  بداخلها  يدعونى إلى الرحيل


بل يجبرنى بأساليب لم أعهدها


عندما أدركت أننى أهان


بطريقة أو بأخرى


وأنه لم يعد  لى وجود فى حياة 

.

من كنت لها 


       كل شئ


رحلت فى هدوء دون عودة


لكى أحافظ على ماتبقى  من كرامتى

انأ لست وقتا ويرحل


بل هى كانت محطة فى قطار حياتى


     وما أكثر المحطات

سيدتى


آسف لأن دعوات الرحيل وصلتنى متأخرة

ربما لأن لى قلبا نظيفا لم يكن لعوبا يوما


فكان خطؤه أنه منح لنفسه  فرصة التفسير والمحاولة


لاشئ يستحق كل هذا العناء


لقد انتهت المسرحية وسدل الستار


وكانت نهايتها إيقاظ قلبى  


من غفوته من شئ لايشبهنى


رغم كل ماكان 


بل يشبه أمثاله


       بقلمى 

علاء الدين على محمد

8 ./5/2026

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة أكاديمية النيل لعظماء الشعر والأدب 2014 - 2015