غفوةُ لقاء الحبيب _ وِسام إبراهيم
غفوةُ لقاء الحبيب
أعلمُ حين تُغلقين أجفانِكِ الرقيقة أنكِ تلوذين بالغفوةِ هرباً إليّ، وفي تلك اللحظة تحديداً، ينتفضُ قلبي فأتركُ الكون خلفي وأهرولُ إلى طيفكِ لأكون لكِ السكن والأمان.
كم تمنيتُ في هذه اللحظات لو كنتُ شاعراً فصيحاً لأصفَ عذوبةَ ملاذِك؛ لستُ المتنبي في فخامته الباذخة، ولا البحتري في عبقرية الوصف وإبداعه، ولستُ محمد أبو شدين في براعته ومَلكاته. لستُ كفطاحلة الشِعر هؤلاء، ولكني يا حبيبتي أملكُ ما لم يملكه أحدٌ منهم قط.. أملكُ لكِ قلباً واحداً، لكنه مُحمّلٌ بحبٍّ ومشاعر تعادل قلوب كل الغابرين والعابرين من أول الخلق إلى يوم الدين.
"وِسام إبراهيم "
7 يونيو 2026




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات