حديث نفسي لحبيبتي وللقلادة _ وسام إبراهيم
حديث نفسي لحبيبتي وللقلادة
سحر العفوية والأمان انظروا يا رفاقي إلى هذه الصورة، وستعرفون لِمَ تاه قلبي في حبها. لستُ أهيم بملامحها الفاتنة فحسب، بل بهذا الأمان الطاغي الذي يغمرني بمجرد أن تنظر إليّ. انظروا إلى تلك الابتسامة العفوية، والشامة الصغيرة المزروعة كحبة مسك على ذقنها، وكأنها علامة فارقة تميزها عن نساء الأرض جميعًا.تأملوا بساطة ردائها الصوفي، ونعومة تلك القلادة التي تطوق عنقها، إنها تعكس نقاءً داخليًا لا زيف فيه. عندما تلتفت إليّ بهذه النظرة الممتلئة بالثقة والحنان، أشعر أن كل صراعاتي مع العالم قد توقفت، وأنني عثرت أخيرًا على وطني وملاذي الدافئ الذي لا أرغب غيره .
"وسام إبراهيم "
9يونيو 2026




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات