حين يمر اسمك _ أحمدطه العبيدي
حين يمر اسمك
أُخبِّئُ اسمَكِ بين نبضاتي
كما تُخبِّئُ النخلةُ سرَّ الماءِ في أعماقها
وأمضي...
كلما ضاقَ بي الطريقُ
فتحتُ نافذةً من ذكراكِ
فدخلَ الضوءُ إلى روحي
كأنَّهُ لم يعرفْ بابًا سواها.
يا سيّدَةَ التفاصيلِ الصغيرة
يا ضحكةً تتسلّلُ إلى القلبِ
دون استئذان،
ماذا فعلتِ بي؟
صارَ المساءُ أقلَّ وحشةً
منذ مرَّ صوتُكِ عليه
وصارَ للكلماتِ طعمٌ آخر
كأنَّ رضابَ الحنينِ
امتزجَ بحروفها.
أحبُّكِ... لا كما يُحبُّ العابرونَ لحظةَ دهشةٍ
بل كما يُحبُّ العائدُ إلى بيتهِ أولَ ضوءٍ في النافذة وأولَ دفءٍ في المساءِ
وأولَ دعاءٍ تهمسُ به أمُّهُ قبل النوم.
فإنْ سألوكِ عن رجلٍ يراكِ وطنًا لا امرأة
فقولي: كانَ هنا... يزرعُ من اسمِي ربيعًا كلما أجدبتْ أيامُه.
أحمدطه العبيدي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات