شهيدة الرّحمة _ جميلة لوقاف
إلى روح السيدة مليكة بولغرايس التي ضحت بحياتها وهي تحاول إنقاذ رضيع خلال الحادث الأليم بدار الأيتام، لتبقى قصتها شاهدة على الشجاعة والإيثار. نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
شهيدة الرّحمة
ستبقى ملِيكة قصّة
يعانق طهرها الذّكر
ويزهر في مآثرها
وفاء القلب والفكر
رأت طفلا يُناجي الموت
فلبّاه بها الصدر
وضمّته إلى قلب
به الإحسان يزدهر
ولم تحسبْ لما يأتي
ولم يثن العطا خطر
رأتْ إنقاذه شرفا
وذاك الفعل الأجدر
مضتْ والطفل في حضن
يُباركُ طهره القدر
فخلّدتِ المروءة إذ
توارى الجسد العطر
سيبقى اسمُها علما
لهُ في كلّنا أثر
ويشهد أنّ في الدنيا
قلوبا مثلها نَدر
سلام يا شهيدة مَن
بها يسمو بنا البشر
ورحمة ربّنا تُهدى
لروح زانها الصبر
جميلة لوقاف




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات