إلى أين تمضي القلوب؟ _ عبير قدري جويدة
إلى أين تمضي القلوب؟
قلوبٌ تعشق، وقلوبٌ قتلها العشق.
قلوبٌ تألمت وشفيت، وأخرى ما تزال تنزف دمًا ووجعًا.
قلوبٌ أغلقت أبوابها وهربت من الحرب، وأخرى خاضتها بشجاعة.
قلوبٌ سكنتها قلوبٌ فدمرتها، وقلوبٌ تبحث عن مأوى لتعمره.
قلوبٌ ماتت وهي تنبض بحبٍّ لم يقدّرها، وأخرى تبحث في الحياة عن نبضٍ يسكنها.
وما بين حبٍّ وهجر، وعواصفَ وهدوء، تحيا قلوبنا وتنبض، ومع كل نبضةٍ حكاية، وأمل، وخوف، ورجاء.
فاحتضن قلبك وتولَّ رعايته، ولا تعطه لمن لا يستحقه.
فقلوبنا أمانةٌ بين أيدينا، ومن الحكمة والوعي ألا نمنح مفاتيحها إلا لمن يقدّر قيمتها.
ويعرف كيف يصونها، ويبني فيها مأوى آمنًاً لا ساحةً للحرب...
فالعناية بالذات وتقديرها هما الخطوة الأولى نحو سلامٍ نفسيٍّ حقيقي.
بقلم: عبير قدري جويدة




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات