رحلتِ يا سيّدةَ القلبِ _ منذر محسن عبود
رحلتِ يا سيّدةَ القلبِ
كما يرحلُ الضوءُ عن نافذةِ الفجرِ
هادئةً… كأنّكِ تعودينَ إلى أصلِكِ الأولِ،
إلى حضنِ السّماءِ التي خُلِقتِ منها.
تركْتِ ولدَيْنِ
هما امتدادُ روحِكِ،
يمشيانِ في الدنيا بنورٍ منكَ،
كأنّكِ لم تغادري،
كأنّكِ تسكنينَ في خطواتِهما،
وفي ضحكتِهما،
وفي خوفِهما حينَ يفتقدانِ يدَكِ.
يا زوجةَ العمرِ،
يا رفيقةَ الدربِ،
يا من كانتْ في البيتِ معنى السَّكنِ،
وفي القلبِ معنى الطمأنينةِ،
وفي الحياةِ معنى الرحمةِ…
نمْتِ على صدرِ الغيابِ،
لكنّ ذكراكِ
تنهضُ كلَّ صباحٍ
كشمسٍ لا تموت.
(((منذر محسن عبود )))
((( ٢٠٢٦/٧/١٢




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات