عندما نلتقي _ عبير قدري جويدة
عندما نلتقي:
سأجعلكَ تندم على عمرٍ ضاع دون اجتماعنا سويًا، وتبكي على سهرٍ كان دون صحبتي ومداعبتي.
وتتحسر على نهارٍ مرَّ دون دفء شمسي ونسمات أنفاسي وعبير زهوري.
وعندما نلتقي:
لن أمانع أن أندفع نحوكَ كطفلةٍ مشتاقةٍ وسعيدةٍ وأدفن جسدي بين ذراعيك.
سأترك ليديكَ العنان لتداعبا خصلات شعري فتُبعثراها وتُعيدا تنسيقها.
ولن أقف أبدًا حاجزًا أمام شفتيكَ إن أرادتا تقبيلي، وإن كنتُ سأراوغ.
وسأصمت وأحبس أنفاسي لأتلذذ بسماع دقات قلبك الثائر المتلهف لي.
أما هاتان العينان، فلن أستسلم لنظراتهما؛ لأنهما تسلبانني إرادتي بإرادتي، وأمامهما أذوب حبًا وألتهب شوقًا.
وإن كان الغرق والشغف فيهما يملكان من السحر ما يجعل الذوبان والاشتعال خيارًا جميلًا ومشتهى!
بقلمي...
عبير قدري جويدة




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات